:: تالتة ثانوى ::

Friday, February 03, 2006

حجابك أمانة
-----------------
((مقدمة )) :
كلنا نعلم أهمية الحجاب بالنسبة للفتيات فهو عفة وطهارة , وواجب ألزم الله به الانثى ولابد عليها أن تحترم ما فرضه الله كما ان التوراة والانجيل نصا على الحجاب وظل شائعا الى ما بعد المسيح عليه السلام , وأمرنا به الاسلام أيضاً فقال رسولنا الكريم صلوات ربى عليه لاسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها حين رآها في ثياب رقيقة: «يا اسماء: ان المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح لها ان يرى منها الا هذا واشار الى وجهه وكفيه) كما أكد هذا قول الله عزل وجل فى كتابه الكريم حينما قال << يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما» الاحزاب الاية 95
::::::::::::::::::::::::::::::::
ع : عاوز أقابلك ؟
د :أحتمال حد يشوفنا
ع: أستخبى فى الحجاب هى مش حكاية يعنى ..!!
كان هذامجرد حديث دار بين د , ع, كل منهما طالب فى السنة الثالثة من الثانوية العامة , كانت عفويتى وطيبتى تخيل لي أن مثل هذه الاخت هى مثال للفتيات المهذبات اللاتى لايرضين لأنفسهن أن تسلط عليهن الاضواء وان تخترق أسهم الخبث أجسادهن وكنت أتخيلها ملاك من البشر , كنت أرى على حجابها سداًَ مانعا لن ينهار .. هكذا صورت لى مخيلتى وعفويتى وطيبتى اللامتناهية حقيقة د , لكن خدعتنى عفويتى مرة أخرى , طيب أنا بلا شك
أما ع .. فهو صديقى قديما ومجرد معرفة حاليا ولا اتشرف بمعرفته بل وستظل صداقتى له وصمة عارفهو شيطان ماكر لا أبالغ ولكن حقا هو كذلك , فإن له عينان تفكر فى كيفية إيقاع الفتيات فى حبه الكاذب حبه الذى كان لمجرد الامتاع , غريبة يا عينه تفكرين تخططين تبذلين كل الجهد , ليتك تبذلين ربعه فى التأمل فى خلق الله ولكن ما كنت أظن أن شيطانه الماكر المقيم بعقله التافه فعّال الى درجة تجعله روميو زمانه , لكنى أيقنت بعد سنتين من الدراسة فى نفس مدرسته أنه كان يخرج لمقابلة جل الفتيات اللاتى لا يحترمن ذاتهن .. وفى حين كنت اراه كان عقلى يتعجب قائلا :- حماكى الله يا (د).. حماكى الله أختاه نعم الفتاة , لو أنهم يقتدون بك .
وكانت الصاعقة يوم الجمعة , لما كنت ذاهبا الى درس الاحصاء حين رأيت الالسنة كالشلالات تجرى ولا تهدأ , فأحب عقلى أن يبادر بادراك الحقيقة ويعرف ما خطب هؤلاء ؟؟, فقال عقلى أركد قليلا ايها الشلال , كى أستطيع أن اعلم ما حدث .. ولما وقعت عيناى على م.ع , أ .إ وهم صديقاى فهَّمت قدماى بالذهاب إليهما وحينما أقتربت منهما سمعت اذناى بعض كلمات عن د , ع. فوقفت أمامهما أحملق , وأتسائل فى حيرة ما خطب د,ع؟؟
وسرعان ما وجه لسانى حديثه إلى م متسائلا : هو فى إيه يا م !!وبكل شماته فرضت نفسها على شباب بلدتى قال م - مافيش حاجة يا ((م.ع)) قالها بابتسامة ساخرة منزعجة كأنها تقول (( هوا كل واحد ها يسألنى )) لكن لسانى المتعطش لدرك الحقيقة ألح وأصر أن يدرك ما يحدث , وكان عقلى يسأل و ينتظر الاجابة على سؤاله مال هذا اليوم غريبا ؟؟
فرد عليًّ أ بابتسامة ماكرة بلهاء كأنها سعيدة لا حزينة قائلا د أم حجاب , الطاهرة العفيفة العيال كلهم شافوها وهى مع عمر ومن غير أشرب حتى , وكمان شافوهم وهما بيــ ..... وغمز بعيناه الصفراوتان , ولما أتضحت أمامى كل الروئ أضطربت جوانحى وصمت لسانى بل عجز عن الكلام , و تحاور عقلى مع باقى اعضاء جسدى فى حوار شابه حيرة وتعجب واستغراب واستنكار شديد , وتسألت الاعضاء سؤال خرج من باب الشفقة عليها .. كيف ستظهر بعد الان , أظن ما تبقى من حيائها قد يمنعها من الخروج ؟
فأجابت كل أعضائى فى وقت واحد وبكل ثقة _ طبعا لا - و لكن يبدو أن عفويتى مازالت تخدعنى فجاءت د وبكل تبجح بل وأكملت يومها تنظر للجميع دون كسوف ولا حياء , يالها من صلبة (( أقصد يالها من محتالة )) وضاع الحياء فى وجه د وضعت يا حجاب , فقد كنت مجرد شيئا تختبئ هى فيه من كل من يعرفها لتفعل كل ما يحلو لها
شكرا د على خداع الجميع , وتبا لك يا طيبتى , وأف ُُ لك يا سذاجتى
-------------------------------------------

النقاش للجميع
هل حجاب اليوم أصبح للاختباء من الاصحاب والاقارب و ما نعرفهم؟؟
هل أصبح مجرد وسيلة للتحايل على الجميع ؟؟
هل أصبح شيئأرخيصا , ترتديه الفتاة وقتما تشاء وتمتنع عنه وقتما تشاء ؟؟
رئيس تحرير المجلة
إمضاء طالب تالتة ثانوى بدرجة 80 فى المية
م. ع